هل المقصود بالساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة هي 60 دقيقة، أم مدة زمنية فقط، وهل يجوز بدء الدعاء قبل ساعة من أذان المغرب، أم يلزم الجلوس بين العصر والمغرب ترقباً لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لفظة "الساعة" في القرآن لا تعني "ستون دقيقة"، بل تشير إلى "جزء من الزمان" يختلف طوله، أو إلى "القيامة" أو "الوقت الحاضر". فساعة الاستجابة يوم قصيرة، بينما ساعة الاستجابة الليلية أطول. والتقسيم إلى اثنتي عشرة ساعة في حديث الجمعة يعني تقسيم النهار من الفجر إلى الغروب إلى اثني عشر جزءاً متساوياً، حيث يمثل كل جزء "ساعة" تتغير مدتها الفعلية بحسب طول النهار وقصره، وليست ثابتة ستين دقيقة. وهكذا تُفهم الساعات المذكورة في فضل التبكير للجمعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي