العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يأخذ بالقول بأن "سلس الريح" المتقطع -ولكنه شبه دائم- يُعامَل معاملة السلس الدائم، وأنه لا عبرة بانقطاعه فترة دون فترة، وهو رواية عن الإمام أحمد واختاره جماعة منهم المجد وصاحب الفائق؟ وهل ما يفعله من وضوء لكل صلاة صحيح؟ وهل وضوؤه لصلاة الجمعة بعد الأذان الثاني صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصاب بعدم انتظام الخارج يشمله حكم صاحب السلس؛ لذا عليه لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويصلي بهذا الوضوء وما شاء من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت، سواء في ذلك وغيرها، وينصح بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي