العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اتباع وقت العصر في المذهب الحنفي والصلاة بينه وبين وقت الشافعية، وهل يجوز الأخذ بالرأيين للضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمتد وقت صلاة حتى نهاية وقت صلاة الظهر. وقد اختلف الفقهاء في نهاية وقت الظهر على قولين: يرون أنه إلى أن يصبح ظل كل شيء مثله، وهو به عند الحنفية أيضًا، واستدلوا بأحاديث نبوية. أما الحنفية فيرون أنه إلى أن يصبح ظل كل شيء مثليه. ولا يجوز تأخير صلاة الجمعة عن نهاية وقت الظهر عند الجمهور، ويعتبر ذلك كبيرة من كبائر الذنوب، ويجب أداء في وقتها، ولا يجوز جمع الجمعة مع العصر لأنها صلاة مستقلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي