العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم التبديل بين المذاهب في أوقات الصلاة، بحيث يصلي صلاة الفجر على توقيت المذهب الحنفي، ثم يصلي باقي الصلوات (الظهر والعصر والمغرب والعشاء) على توقيت المذاهب الأخرى كالشافعي والمالكي، مع العلم بوجود اختلاف في أوقات بعض الصلوات، خاصة العصر، بين المذهب الحنفي وبقية المذاهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة في المسجد واجبة على الرجال المقيمين إذا سمعوا النداء، ولا حرج في خلف أصحاب المذاهب الأربعة كالحنفي أو المالكي أو الشافعي أو الحنبلي؛ لأن في الفروع لا يضر. ووقت صلاة العصر يبدأ عند الفقهاء وأبي يوسف ومحمد صاحبي أبي حنيفة من مصير ظل الشيء كطوله وهو انتهاء وقت الظهر، بينما ذهب أبو حنيفة إلى أنه يبدأ من مصير ظل الشيء مثليه، وهذا سبب تأخر الأحناف في صلاة العصر. ولا حرج في الصلاة خلف الحنفية مع تأخيرهم العصر؛ لأن هذا التأخير لا يخرج الصلاة عن وقتها، وإن وجد مسجد يصلي العصر حسب قول الجمهور، فهو أتبع والصلاة فيه أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي