هل يعتبر الجلوس بين شخصين في الصف الأول يوم الجمعة قبل توسع الصفوف تفريقًا بينهما، وهل يترتب على ذلك ذهاب أجر الجمعة، وما حكم تكرار هذا الفعل مستقبلًا مع نية الدخول في الصف الأول عند إقامة الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التفريق بين اثنين إذا أذنا، ويشمل التفريق التخطي أو الجلوس بينهما. والتخطي عند أكثر العلماء، خصوصاً يوم . لكن إن كانت هناك فرجة لا تُوصَل إليها إلا بالتخطي، ففيه خلاف. أما الجلوس بينهما، فيجوز ويستحب إذا لم يسبب أذى، بل لسد فرجة، وإلا مُنع إلا بإذنهما. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي