العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التفريق بين شخصين جالسين في المسجد ذنبًا، وهل يجب تقديم دليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم التفريق بين اثنين يوم وغيره، إلا بإذنهما. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وعن أن يقيم الرجل من مجلسه ليجلس فيه آخر، وذلك إيذاء وظلم. وعلى من احتاج الجلوس بين اثنين أن يستأذنهما، فإن أذنا جاز وإلا فلا. ومن أراد نصح مسلم فلا يشترط ذكر الدليل، لكن لا يتكلم إلا بما يعلم صحته؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي