هل يُعتبر المشي للمسجد النبوي من مسافة 11 كيلومترًا لأداء صلاة الجمعة عملًا فيه غلو أو تشدد، وهل يدخل ذلك في نطاق الحديث الشريف الذي يذكر الأجر العظيم لمن غسّل واغتسل وبكّر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام، وهل للمسجد النبوي أجر زائد عن المساجد الأخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على السائل في الذهاب إلى الحرم من مسافة بعيدة إذا لم يترتب على ذلك ضرر، ولا يعد هذا تشددًا، ويرجى أن يكتب الله له أجر ذلك. دلت على مشروعية القدوم للمسجد من مسافة بعيدة احتسابًا للأجر، كما فعل أبيّ بن كعب رضي الله عنه، وكما أشار النبي صلى الله عليه وسلم لبني سلمة عندما أرادوا الانتقال لقرب المسجد، بأن الله سيكتب لهم أجر خطواتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90589
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90589
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي