هل يُلغى سعيُ المرء لصلاة الجمعة وتَبْطُل صلاته إذا تكلّم بعد الأذان الثاني أو أثناء الخطبة، سواء كان في المنزل أو في المسجد، وهل يُلغى سعيُ مَن يردُّ السلامَ على الدَّاخل للمسجد أثناء الخطبة، أو مَن يتكلّم في طريقه للمسجد إذا سأله أحدٌ عن شيء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم الكلام أثناء الخطبة، فمنهم من يوجب الإنصات على من كان جالسًا بالمسجد أو رحابه، بينما يرى آخرون عدم حرمة الكلام خارج المسجد إذا لم يكن الخطيب هو الذي سيصلي خلفه. وهناك قول للشافعية بعدم وجوب الإنصات وعدم حرمة الكلام. أما ابتداء السلام أثناء الخطبة ، واختلف في رد السلام. واللغو أثناء الخطبة لا يبطل ، لكنه ينقص الأجر والثواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145529
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي