كيف يعلم المرء إذا كان سبب تفويته صلاة الليل ذنباً ارتكبه أم لصدقة تصدق بها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قيام الليل من أفضل الطاعات، وتارك المعاصي وملازم الطاعات يُعان عليه. قال الحسن: "قَيَّدَتْكَ خَطَايَاكَ" لمن أعياه قيام الليل. من لزم قيام الليل وغلب عليه النوم بعد نيته، يُرجى أن ينال الأجر بنيته، ويشرع له قضاء ورده الفائت بالنهار. قد يكون حرمان العبد من القيام بسبب ذنب ألم به، فعليه بمحاسبة نفسه والإصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135106
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي