لماذا قد يُوفّق الأشخاص المذنبون وغير البارّين بوالديهم في الدنيا، بينما قد تُعسّر أمور الصالحين رغم دعائهم والتزامهم، ومتى يُقتصّ لكلٍّ حقّه، وهل يُعاقَب الظالم في الدنيا والآخرة، وهل يجوز الدعاء بمعاقبة هؤلاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي التوجه إلى الله بكثرة التضرع إليه عند الكرب. فالله سبحانه يعطي ويمنع بحكمة، وقد يمنح الدنيا للكافر استدراجًا، ويحرم المؤمن لحكمة لرفع الدرجات وتكفير السيئات. يستجيب الله دعوة المضطر ولو كان كافراً، وقد يؤخر استجابة دعاء المسلم أو يبدله بخير منها. أما العقوبة، فكل حسب حكمته سبحانه، وقد يؤاخذ الله بذنبه في الدنيا أو يدخره للآخرة أو يعفو عنه. يجوز الدعاء على الظالم ضمن ضوابط، والعفو أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127533
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127533
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي