العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وكيف أتوب بعد أن ضاعت سنوات عمري في اللهو المحرم وترك الصلاة وارتكاب الكبائر؟ وهل يجب عليّ قضاء صلوات 15 سنة مضت بعد التوبة؟ وكيف أحسب الصلوات الفائتة وهل حسابي صحيح؟ وهل الاستشهاد في سبيل الله يمحو عني ما فاتني من ترك للصلاة وذنوب ومعاصٍ وكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتهويل من سبيل النجاة وتخويف الشيطان قد يكون سبباً للبعد عن الله.

اختلف العلماء في قضاء المتروكة كسلاً، يرون وجوب ، بينما شيخ ابن تيمية يرى عدم مشروعيته.

على رأي الجمهور، يكفي قضاء ما تستطيعه من الصلوات، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. وإن مت قبل قضاء كل ما عليك، فالله غفور رحيم.

الجهاد في سبيل الله يكفّر كل الذنوب إلا ، فلو قُتلت شهيدًا غفرت لك ذنوبك إلا الدين.

لحساب الصلوات الفائتة: قدّر عدد السنوات منذ البلوغ التي لم تصلِّ فيها، ثم احسب الصلوات الواجبة، وإذا لم تصل لعدد يقيني، فاجتهد في التقدير حتى تغلب على ظنك براءة ذمتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي