ما حكم تأخير الوفاء بنذر صيام يومي الإثنين والخميس مدى الحياة، وماذا يجب فعله حيال السنوات الـ 16 الماضية التي لم يُصم فيها النذر، وهل تجوز كفارة عنه، مع العلم بالجهد والإرهاق الذي يسببه الصيام، والظروف الأسرية الصعبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتِ ترجح عندك نذر صيام العمر، الوفاء به؛ لأن من نذر طاعة لله وجب عليه الوفاء. تأخيرك للوفاء بلا عذر معصية، وعليكِ ، ولا تلزمك كفارة عدم لزومها. يجب عليكِ قضاء جميع المدة التي تركتِ فيها الصيام، والوفاء مستقبلًا ما دمتِ تستطيعين، فالإرهاق ليس مبررًا منه. الإقدام على النذر . إن كانت المعاملة السيئة من الزوج، فينصح ويصبر على أذاه ويدعى له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78665
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي