العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قضاء الصلوات والصيام الفائتة بسبب الجهل بكون الكدرة بعد الحيض حيضًا، وبوجوب الاغتسال بعد العادة السرية، وهل تعتبر الأيام الماضية التي مورس فيها الصيام مع هذه الأفعال إفطارًا عمدًا، وهل طريقة قضاء الصلوات بتخصيص ثلاث صلوات فائتة بعد كل فرض صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكدْرة بعد رؤية الطهر في غير زمن العادة لا تعد حيضًا، وعلى تقدير كون الكدرة متصلة بالدم تعد حيضًا عند الحنابلة ، ويجب الصلوات التي صُليت بعد الطهر من دون اغتسال بعد هذه الكدرة.

أما بخصوص العادة السرية: لا توجب إلا إذا صاحبها خروج المني، فإذا خرج المني ولم تغتسلي ففي وجوب خلاف.

أما : فلا يلزمك قضاؤه للجهل بكون هذا من المفطرات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي