ما حكم من صلى وعليه جنابة، وكان محرجاً ممن معه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من صلى وهو يعلم أنه جنب، فقد أساء إساءة عظيمة، وعليه والاستغفار، بعد ، لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة، لقوله تعالى: "وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور". ولا يجوز للمسلم ترك الطهارة بسبب الحرج من الناس، فليس ذلك عذرًا، وقد نص بعض العلماء على كفر من تعمد الصلاة بغير وضوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33983
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي