العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الصيغة الصحيحة لدعاء الاستخارة، وهل تُذكر الحاجة في وسط الدعاء أم في آخره، وما هي طريقة أداء صلاة الاستخارة، والسور التي تُقرأ فيها، وأفضل وقت لأدائها، وهل يُشرع ذكر دعاء الاستفتاح وأذكار الركوع والسجود فيها، وهل يُسن الثناء على الله والصلاة على النبي قبل الدعاء، وهل يكون الدعاء عند السجود أم بعد السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُستحبّ الاستخارة عند الإقدام على أمر مباح، وتكون في غير ، ويُمكن تكرارها قبل الإقدام. ورد في أن تسمية تكون في آخر الدعاء، وإن كان بعض العلماء يرى أنها تكون في وسطه. ويُستحبّ افتتاح الدعاء بحمد الله على رسوله وختمه بذلك، واستحسن بعض الفقهاء قراءة سورتي الكافرون في الركعتين. أما أذكار فتبقى كغيرها من الصلوات. واستحسن كثير من الفقهاء قراءة آيات معينة من سورتي القصص والأحزاب بعد الفاتحة في الركعتين، بينما لم يرَ الحنابلة قراءة معينة لعدم ورودها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66420
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي