العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤاخذني دعوات الشر التي أدعو بها على نفسي بسبب وسواس قهري شديد منعني من أداء العبادات، وهل أنا كافرة بسبب تركي لبعض الصلوات في الماضي، وهل سيستجيب الله لتلك الدعوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتلخص الجواب في نقطتين: : علاج الوسواس، وقد سبق بيانه في فتاوى سابقة. الثانية: الدعاء على النفس حرام لا يجوز، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس أو الأولاد أو الخدم أو الأموال، لأنه قد يوافق ساعة إجابة.

وقولك: "إن أنا خضعت للوسواس في صلاتي مثلاً ولم أؤدها أو خرجت قبل إتمامها بسبب الوسواس فإني كافرة" لا يجعلك كافرة، لأن قصدك هو الحث على العبادة لا الرضا . وعليك والاستغفار، ولا كفارة عليك على الأصح من قولي العلماء.

أما تعليقك القسم على صيام شهور أو سنوات إن خضعت للوسواس، فلا يلزمك الوفاء به، لأنه نذر لجاج (نذر خرج مخرج اليمين)، وتخير فيه بين فعل ما نذرت أو دفع كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي