هل صلاة من أخطأ في بعض هيئاتها، كجهر في موضع السر، أو أخطأ في نطق بعض الألفاظ، وهو جاهل بذلك وغير متعمد، صحيحة وتجزئ عنه، أم أن عليه إعادتها، وهل تلزمه كفارة لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تبطل بالجهر في موضع الإسرار أو العكس، لكن يسنّ كلٌّ منهما في موضعه، ويسجد لسهوهما عند المالكية. إذا كان الخطأ في الصلاة يتعلق بالفاتحة أو أو من مما يغير المعنى، وكان المصلي يستطيع إصلاحه، فعليه قضاء الصلوات التي صلاها بهذا الخطأ، لأن المسلم مطالب بتعلم أحكام الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73093
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73093
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي