هل يُظن بحدوث نهاية المرض أم بتحسنه فقط كلما دعا المريض؟ وهل يتوقف عن العمل المساعد في وضوئه كلما دعا، ولا يأخذ بشكه ما دام هذا الأمر يستهلك وقتًا ويقلل من دعائه وقضائه لصلواته الفائتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشخص المبتلى بالوسواس يجب عليه الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. إذا أوهمه الشيطان أنه لم يغسل عضوًا، فليعرض عن الوسواس. يعيد فقط إذا حصل له اليقين الجازم الذي يستطيع أن يحلف عليه أنه ترك غسل . وعليه أن يجتهد في الدعاء ليصرف الله عنه الوساوس ويعينه على التخلص منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145772
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي