العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي التوقف عن الدعاء على الظالم في الدنيا لضمان القصاص في الآخرة بعد أن رفعت دعوات سابقة بوقوع العقاب عاجلاً أم آجلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دعا المظلوم على من ظلمه، فقد انتصر لنفسه وفاتته فضيلة العفو، كما جاء في "التنوير على الجامع الصغير". وللمظلوم ثلاث حالات مع ظالمه: الانتصاف بالدعاء، أو التأخير إلى الآخرة، أو العفو، والأخير أحسنها. ويدل حديث عائشة على أن دعاء المظلوم يخفف الإثم عن الظالم. فإذا دعوت على من ظلمك، فقد انتصرت لنفسك، ولا شيء عليك، لكن فاتتك فضيلة العفو. ويجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي