أيهما أولى والأفضل: العودة لأداء صلاة النافلة القبلية في المسجد لضمان الإمامة وتجنيب المصلين من لا يجيدون القراءة، أم الاستمرار في أداء النافلة القبلية في البيت بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أمكن الجمع بين فعل الراتبة القبلية في البيت والتبكير إلى المسجد وإدراك الصف الأول، فهو الأفضل والأعظم ثواباً. وإن لم يمكن ذلك، فالمحافظة على الراتبة القبلية أفضل؛ لأن الخطاب بها متقدم على الخطاب بغيرها. وقد استثنى الفقهاء من أفضلية النافلة في البيت: نافلة يوم لفضل البكور، وركعتي ، وصلاة الضحى والاستخارة، والنوافل للمعتكف أو المتعلم أو المعلم في المسجد، فهذه الأفضل فيها أن تكون في المسجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189468
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي