ما حكم الرجوع عن يمين عقدته - بيني وبين نفسي - بألا أحلق لحيتي نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل عليَّ وزر إن رجعت عنه؟ وما موجبات ترك اللحية، وهل يجوز تهذيبها؟ وهل يجوز حلقها إذا نفرت منها الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توفر اللحية واجب وحلقها حرام عند جماهير العلماء، ومن حلف على عدم حلقها فلا يجوز له الحنث بيمينه، فإذا حلقها بعد الحلف ارتكب إثمًا بالإضافة إلى الحنث، وعليه كفارة يمين وتوبة نصوح. إذا كان الحلف في النفس دون نطق فلا يعد يمينًا، أما إذا كان باللفظ منفردًا عن الناس فهو يمين منعقد وتلزم عند الإخلال به. رخص بعض العلماء في أخذ ما زاد على القبضة أو ما كان طويلًا أو عريضًا بشكل مشوه، لكن تركها. لا يجوز حلقها لإرضاء الزوجة أو غيرها لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي