ما حكم من عاهد الله بصيام ثلاثة أيام إن ترك الصلاة يومًا، وقد تركها عشرين يومًا، فهل يلزمه صيام ستين يومًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عاهدت الله تعالى بصوم ثلاثة أيام عن كل صلاة تترُكها، فهذا نذر لجاج. العلماء يرون أنك مُخيَّر بين كفارة يمين أو صوم الأيام الثلاثة عن كل صلاة تُركت. اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن عجزت عن ذلك فصيام ثلاثة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155887
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155887
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي