العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل مع الزوجة التي لا تحافظ على الصلاة في وقتها، وتنام طوال النهار، وتهمل زوجها في الفراش، وترفض الاعتذار، على الرغم من كونها حاصلة على شهادة دراسات إسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن ينصح زوجته ويذكرها بالله خاصة في أمر ، فتركها يُعتبر من الكبائر وقد يصل إلى عند بعض العلماء.

وإذا أصرت الزوجة على ترك الصلاة بعد بذل الأسباب لهدايتها، فإن العلماء أفتوا بطلاقها؛ لكون ترك الصلاة كفراً. كما يجب أن تذكرها بحقوق الزوج ووجوب طاعته، وخطورة امتناعها عن الفراش أو نشوزها. وعلى الزوج أن يتلطف في دعوتها ويسلك سبل الحكمة في نصحها، كالخطاب المباشر، والاستعانة بالأقارب، والذهاب ، وتزويدها بالمواد الدينية المفيدة، والتخلص من القنوات غير النافعة، والبحث عن الأسباب التي غيرت حالها، مع الاستعانة بالدعاء لها بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي