العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الوسوسة في الطهارة والصلاة، وماذا يجب فعله حيالها، وهل الغسل بالماء بعد التبول صحيح، وما حكم الصلوات السابقة التي أُديت بغير علم بوجوب غسل الذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا وسوس الشيطان ببطلان فلا تلتفت لوسواسه. مسح بالماء لا يجزئ في ، بل لا بد من صب الماء على موضع حتى يغلب على الظن زوالها. أما الصلوات الفائتة، فتلزم إعادتها عند كثير من أهل العلم، ولا تلزم عند بعضهم كشيخ ابن تيمية الذي يرى أن من ترك شرطًا جاهلًا لا تلزمه ، والحنفية لا يرون الاستنجاء واجبًا أصلًا، وإن كنت مصابًا بالوسوسة فلا حرج عليك في ترك إعادتها عملًا بقول من لا يوجب عليك إعادتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159029
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي