العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال فتوري بالالتزام وتضييع الصلوات مع شعوري بأن لدي عقدة في المحافظة عليها، فما حلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي تقدير نعمة في الطاعة، فترك من أعظم الذنوب، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم تاركها . كما أن ترك الصلاة يعتبر من الانتكاسة بعد الاستقامة، وهو ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه "والحَوْر بعد الكَوْن".

يجب المسارعة بالتوبة من ترك الصلاة، لأن الصلاة أعظم شأنًا من غيرها من الذنوب. العقدة النفسية حول الصلاة هي من تزيين الشيطان، ويمكن حلها بالمواظبة على والمسارعة للصلاة في أول وقتها، فذكر الله والوضوء والصلاة تحل عقد الشيطان، مما يجعل المسلم نشيطًا طيب النفس.

الهمة قد تضعف بسبب الجلساء، لذا ينبغي مصاحبة الأخيار وحضور مجالس والعلم. يجب وضع برنامج ثابت والمؤكدات من النوافل، وما فات من الصلوات بسبب النوم يُقضى، وما فات دون عذر لا يُقضى، ويكون بالتوبة والإكثار من النوافل والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي