هل الذكر الجماعي بصوت مرتفع بدعة، وما مدى صحة الاستدلال بحديث: "ما أجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنّ به علينا" لإباحته، وهل توجد خلافات بين العلماء في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشرع الجهر عقب الصلوات شريطة ألا يشوش على المصلين، لكن الذكر المطلق بصوت مرتفع وعلى وجه الاجتماع بدعة، وقد أدّب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوماً اجتمعوا للدعاء، وتزداد كراهة رفع الصوت بالذكر والدعاء جماعياً إذا تسبب في أذى الآخرين. أما الأحاديث التي تتحدث عن اجتماع قوم لذكر الله أو تلاوة القرآن، فليس فيها دليل على أن ذلك كان جماعياً أو بصوت مرتفع، بل يحتمل أنهم كانوا يتدارسون بالتناوب أو يستمعون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24698
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24698
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي