العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة الفرائض في بيت الله بمكة المكرمة ومسجد الرسول بالمدينة المنورة تعوض الصلوات الفائتة التي تركتها لعشرات السنين، مع الأخذ في الاعتبار فضل الصلاة فيهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قضاء المتروكة عمداً، فذهب إلى وجوب قضائها مع ، بينما قال شيخ ابن تيمية بعدم مشروعية قضائها والاكتفاء بالتوبة والنوافل. به هو قول الجمهور، ويجب حسب الاستطاعة. ومن تاب واجتهد في القضاء فلا إثم عليه. أما فضل الصلاة في المسجد والمسجد النبوي، فهي مضاعفة الأجر كما ورد في الأحاديث (صلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة، وفي المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة)، ولكن هذه المضاعفة لا تسقط ما استقر في الذمة من الصلوات الفائتة، بل هي فضل من الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي