العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الوفاء بنذر صلاة الفجر والصبح وقراءة حزبين من القرآن بعد تحقق الأمنية، وما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى أن لا يكون في أداء الفروض أو ترك المحرمات، لأنها واجبة بأصل الشرع. فالنذر لا يكون إلا فيما ندب إليه الشرع.

لذلك، لا يصح نذر صلاة الصبح، لأنها واجبة بأصل الشرع. ويرى بعض الحنابلة أن نذر يلزم فيه كفارة يمين إن لم يفِ به صاحبه، لكون النذر كاليمين.

الراجح هو قول الجمهور بعدم لزوم النذر في الواجب.

أما ركعتا الفجر وحزبان من القرآن، فيصح نذرهما ويلزم الوفاء بهما إذا تحقق المعلق عليه النذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي