العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعاً تأخير ركعتي الفجر بعد صلاة الفجر عمداً بدون عذر، أم يحرم ذلك؟ وهل يجوز تأخيرهما لعذر بسيط كالانشغال بالدعاء أو مراجعة الإمام لما سيقرؤه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يُفرِّط في الإتيان بالسنن في وقتها المقرر شرعًا إلا بعذر، لأن أداء العبادة في وقتها أفضل من قضائها. وركعتا الفجر من النوافل التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قالت عائشة رضي الله عنها: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". وإن فات المسلم أداؤهما في وقتهما فلا إثم عليه، لكنه فاته خير كثير، ويشرع قضاؤهما بعد صلاة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي