العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الرجل الذي انقطع عن الصلاة ٦ أشهر ثم تاب، مرتداً ويحتاج إلى تجديد عقد زواجه؟ وبماذا تنصحونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب إلى أن تارك تهاونًا لا يكفر بذلك، وبالتالي لا يعتبر مرتدًا وزوجته باقية في عصمته ولا يحتاج إلى تجديد عقد نكاحه. ويجب قضاء الفوائت عند الجمهور، وهو والأبرأ للذمة، مع وجوب الحذر مستقبلًا من التهاون. والاستعانة بالله وقت المصائب هي الحل وليس ترك الصلاة أو الانتحار، فالانتحار مصيبة أعظم. ومن بلغ الستين من العمر، به الزهد في الدنيا والإكثار من الصالحات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132983
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي