هل يقبل الله توبتي بعد ارتكابي الكثير من الذنوب والمحرمات، وماذا أفعل لتعويض ما فاتني من صلوات وحقوق العباد التي ليس لدي مال لأدائها حالياً؟ وهل كثرة الذنوب وأكل الحرام سابقاً يمنعان استجابة الدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهنئك الله على طاعاتك وعزمك على ، وعليك بصدق العزم على التوبة والاستقامة والبعد عن البيئات التي تساعد على المعاصي، والبحث عن صحبة صالحة. واعلم أن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وقد وعد بالاستجابة لمن دعاه. تب إلى الله بصدق، واندَم على ما فات، وأكثر من الاستغفار والعمل الصالح. يجب قضاء الصلوات الفائتة والأيام التي لم تصمها، كما يجب رد الأموال التي أخذتها لأصحابها دون إعلامهم بالسرقة. اجتهد في جمع المال لقضاء هذه الحقوق، فإن الذمة لا تبرأ إلا بردها أو استحلال أصحابها. أكل من أسباب عدم الاستجابة، ولكن الله يتوب على من تاب توبة صادقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي