العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن العودة إلى الصلاة بعد تركها لسنوات، وهل ما يمنع من ذلك وسوسة أم حقيقة، وهل المعيشة الضنك بسبب ترك الصلاة والذنوب الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر للمسلم ليس بالسهل، فهي الثاني من أركان بعد الشهادتين. اتفق العلماء على كفر من تركها جحودًا، واختلفوا فيمن تركها تهاونًا: فمنهم من قال بكفره ومنهم من قال بفسقه. لذا يجب إلى الله والالتزام بالصلاة في وقتها وجماعة. ترك الصلاة وممارسة المحرمات يسببان ضيق العيش، ولا علاج لذلك إلا بالرجوع إلى الله والتوبة إليه. الصلاة لا تجب قبل البلوغ، وما فات منها بعد البلوغ يجب قضاؤه، فإن لم يُعلم عدده قضى ما يغلب على ظنه. يجب أيضًا التوقف عن العادة السرية والتوبة منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي