العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تبطل الصلاة في حال الخطأ في قراءة الفاتحة جهلاً أو نسياناً، رغم تجاوز الله عن الخطأ والنسيان لأمة محمد ﷺ، وقوله تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللحن الذي لا يحيل المعنى في الفاتحة لا تبطل به ، حتى لو كان تبديل حرف بآخر إن عجز الشخص عن التعلم. وكذلك، ما عمت به البلوى من الحروف المتقاربة المخارج، يسهل كثير من أهل العلم فيها ولا يرون بطلان الصلاة بها. أما من ترك آية من الفاتحة نسيانًا ثم تذكر، فعليه تدارك ما فاته، وإلا لم تصح صلاته، كمن صلى بغير وضوء ناسيًا، فعليه الصلاة. لا تبرأ الذمة من شروط الصلاة وأركانها إلا بالإتيان بها، ومن ترك شيئًا منها نسيانًا لزمه الإتيان به، وهذا لا يعارض يسر الشريعة، بل من يسرها ألا يأثم بالنسيان، لكن المأمور به لا يزال مكلفًا به حتى يفعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189863
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي