العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "سمع الله لمن حمده" و"ربنا لك الحمد" في غير مواضعها المحددة، سواء بالنقص أو الزيادة أو الخطأ في التوقيت، مع العلم بأن بعضها يقال أثناء الانتقال وبعضها بعد تمام الاعتدال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محل التسميع وتكبيرات الانتقال عند الانتقال من ركن لآخر. التسميع مختلف في وجوبه، فأوجبه الحنابلة واستحبه . عند الحنابلة تبطل صلاة من تعمد الإتيان ببعض بعد محله، لكن بعضهم سهل ورأى صحة صلاة من أتم الذكر بعد الانتقال لمشقة الاحتراز. من أتى بالتسميع بعد الرفع من سهواً فعليه وجوباً عند الحنابلة، وإن تعمده بطلت صلاته عندهم، وصحيحة عند الجمهور. مذهب الجمهور أن المأموم لا يقول: "سمع الله لمن حمده"، بل يقولها الإمام والمنفرد أثناء الرفع، ثم يقولان: "ربنا ولك الحمد"، أما المأموم فيكتفي بالتحميد في أثناء الرفع. قول "ربنا ولك الحمد" أثناء الانتقال هو الصواب الموافق لمذهب الجمهور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169681
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي