هل تجوز الصلاة في المسجد وخلف الإمام المذكور، والذي يتصف بقذف الصحابة، وتغيير حقائق السيرة، والتشهير بالناس، ويخطئ في بعض المعلومات التاريخية، ويطيل الخطبة ويوجز الصلاة، ولديه مشاكل في مخارج الحروف وسرعة القراءة في الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في المسجد وخلف الإمام المذكور جائزة، فسوء تعامل الإمام أو كونه صاحب بدعة غير مكفرة لا يبطل الصلاة خلفه، لأن من عقيدة أهل والجماعة صحة الصلاة خلف كل إمام بر أو فاجر، مع وجوب أن يتقي الإمام الله تعالى ويلين جانبه مع الناس، وأن يشتغل بإصلاح نفسه عن الطعن في الماضين، فقد قال الله تعالى: "تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، وكثير من قصص التاريخ لا تثبت من ناحية السند.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86236
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86236
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي