العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر عدم تحدثي مع أمي بسبب أذيتها لي عقوقًا، وهل يُستجاب دعائي بالزواج الصالح رغم عدم معرفة الناس بي، ووسوسة الشيطان بأن أخذ بالأسباب أولًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأم منزلة عظيمة في الشرع، ولها ثلاثة أرباع البر. وما ذكرت عن أمك من عدم العدل مجمل، والأصل في الأم الشفقة على أولادها، فينبغي أن تحسني الظن بها. لا يجوز لك هجر أمك وترك مكالمتها، فهذا من العقوق، وإن كرهتِ فعلها بقلبك، فعليك الحذر من أي تصرف يؤذيها. وينبغي بذل النصح لها وبيان أخطائها بالاستعانة ببعض الفضلاء، والإكثار من الدعاء. ويجب من المعاصي لكي لا تمنع إجابة الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي