ما حكم توكيل الإمام لمأموم واحد فقط يصحح له أخطاءه، ومنع أي مأموم آخر من التصحيح، حتى لو كان حافظاً للقرآن، وحتى لو لم يتواجد هذا المأموم الموكل خلف الإمام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشرع للمأموم الفتح على الإمام إذا نسي أو أخطأ، وهذا مذهب جماهير أهل العلم، وقد حُكي استحبابه عن عدد من الصحابة والأئمة، خلافًا لمن كرهه، مستدلين بحديث ضعيف جدًا.
تعيين شخص واحد لتصحيح تلاوة الإمام لا حرج فيه، ولكن في حال غياب هذا الشخص، لا يصح منع غيره من الفتح على الإمام، فليس من حق الإمام منع المأمومين من تصحيح قراءته الخاطئة.
الفتح على الإمام قد يكون واجبًا إذا كان الخطأ يبطل كنسيان آية من الفاتحة أو لحن يحيل المعنى، وقد يكون مستحبًا إذا كان لا يحيل المعنى، وإن أصر الإمام على منع الفتح، وخُشي النزاع، جاز ترك الفتح ما لم يكن واجبًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11494
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي