ما حكم من جلس للتشهد لحظة ناسيًا بعد الرفع من السجود الثاني في الركعة الأولى، ثم قام، وهل تصح صلاته إذا لم يكبر عند القيام، وما حكم من فعل ذلك مترددًا في نية الإمام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به من تكبيرة الانتقال قبل جلوسك غلطًا يجزئك، وبالتالي لا داعي تكبير الانتقال. لزيادة جلسة خفيفة في غير محلها فيه خلاف، وقد رجح جمع من العلماء عدم في هذه الحالة. صحيحة ولا تلزم إعادتها. إذا حصل سهو وأنتِ مقتدية بإمام فلا يلزم فيه سجود سهو لأن الإمام يحمله عنك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148993
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي