هل يُعتبر عدم تحدثي مع أمي بسبب أذيتها لي عقوقًا، وهل يُستجاب دعائي بالزواج الصالح رغم عدم معرفة الناس بي، ووسوسة الشيطان بأن أخذ بالأسباب أولًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للأم منزلة عظيمة في الشرع، ولها ثلاثة أرباع البر. وما ذكرت عن أمك من عدم العدل مجمل، والأصل في الأم الشفقة على أولادها، فينبغي أن تحسني الظن بها. لا يجوز لك هجر أمك وترك مكالمتها، فهذا من العقوق، وإن كرهتِ فعلها بقلبك، فعليك الحذر من أي تصرف يؤذيها. وينبغي بذل النصح لها وبيان أخطائها بالاستعانة ببعض الفضلاء، والإكثار من الدعاء. ويجب من المعاصي لكي لا تمنع إجابة الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي