أخطاء الصلاة
683 سؤالًا
ماذا يفعل من أخطأ في أحد واجبات الصلاة سهوًا، كأن يخطئ في تكبيرة الانتقال أو التحميد، وتذكر خطأه قبل السجود مباشرة؟
هل ينفث المصلي على يساره ويتعوذ من الشيطان إذا أحس بوسوسة الشيطان أثناء الصلاة أم قبلها؟
هل تعاد الصلاة عند نسيان عينها ونوع الشك الذي طرأ عليها؟
هل تبطل صلاة من أخطأ في نطق "رسوله" بالتشهد الأول، فنطق السين صادًا أحيانًا، ولم يصححها؟
هل يجوز لوالدتي القيام بسجود السهو دبر كل صلاة ظنًّا منها أنه يُجبر قصور الخشوع والسرحان فيها؟
ما حكم من صلى الظهر أو العصر ونسي سجدة في كل ركعة، ثم تذكر ذلك عند التسليم، وكيف يصحح صلاته؟
ما حكم الوسوسة في عدد الركعات، وهل سماع صوت يفسد الوضوء يستدعي إعادة الصلاة؟
ما حكم سهو الإمام عن السجدة الثانية في الركعة الأخيرة من صلاة العصر؟
هل الصلاة صحيحة إذا قرأ الإمام الفاتحة مباشرة بعد الركعة الأولى سهواً وسجد سجود السهو؟
ما حكم صلاتي إذا بنيتُ فيها على الأكثر لشكٍّ في ترك ركن، ثم بنيتُ فيها على الأقل لشكٍّ في عدد السجدات وسجدتُ للسهو؟
ما هو حكم إعادة قراءة الفاتحة أو جزء من سورة بعدها بسبب الشك، وما حكم سجود السهو في هذه الحالة، وكذلك عند الشك في قراءة التشهد الأول أو عدم إكماله، أو عند تبديل الأذكار الواجبة في الصلاة كقول "سبحان ربي الأعلى" في الركوع؟
هل صلاة العشاء التي صليتها في المرة الثانية صحيحة، مع العلم أنني صليتها مسبقًا ركعتين ظنًا أنها العشاء ثم أكملتها أربعًا؟
ما حكم صلاة من ترك الركوع فيها سهوًا؟ وما الواجب فعله حينئذ؟
كيف يمكن التمييز بين النقص الحقيقي في عدد ركعات الصلاة أو الوضوء وبين وسوسة الشيطان، خاصة عندما تختلط الأخطاء الفعلية بالوساوس؟
هل يجب إعادة الصلوات التي أُديت سهواً بدون التشهد الأول في صلاة الفجر، مع الشك في عدد هذه الصلوات؟
هل تجب إعادة التشهد الأوسط إذا شك المصلي في أدائه للسجدة الثانية ثم تبين له أنه أداها؟
ماذا أفعل عندما أُشوش أثناء الصلاة بسبب الأصوات الخارجية، فلا أعلم هل قرأت الفاتحة أو التشهد أو نطقت تكبيرة الانتقال؟
هل على المأموم سجود سهو إذا نسي أو زاد أو نقص في صلاته خلف الإمام، كأن يقف عند جلوس الإمام للتشهد، أو يجلس عند قيام الإمام للركعة التالية؟
هل تجب إعادة صلاة الظهر لمن صلاها خمس ركعات سهوًا؟
هل يُوجِب نسيان التشهد الأول والقيام للركعة الثالثة ثم تذكُّرُه والإتيان به سهوًا سجودًا قبليًّا أم بعديًّا؟
ما حكم صلاة من صلى الصبح مع إمام قام من التشهد الأخير قبل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم سجد الإمام سجدة سهو، ثم قام مرة أخرى، ثم جلس وسجد سجدتي سهو، في حين سجد المأموم سجدتين فقط للسهو؟
هل تصح الصلاة خلف إمام يخطئ في الفاتحة (مثل قول: "صراط اللزين أنعمت عليهم" بدل "الذين"، وقلب الضاد زايًا في "المغضوب")، أو يغير الحروف في قراءته بعد الفاتحة؟
ما هو الحكم الشرعي لمن شك في إتمام التشهد الأخير في صلاة المغرب فأعاد الصلاة، ثم تذكر حديث: "لا تعاد الصلاة في اليوم مرتين"؟ وهل يجوز إعادة الصلاة مرة أخرى لسبب مشروع؟
هل يُبطل الجهل بالخطأ الصلاة، ويوجب قضاءها عند العلم به لاحقًا؟