كيف يصلي المسجون في غرفة مظلمة تحت الأرض ومقيد، ولا يعلم أوقات الصلاة ولا دخول شهر رمضان؟
والصيام لا يسقطان عن الأسير والمسجون، ويجب عليه تحري الوقت في ذلك. فإذا غلب ظنه دخول الوقت، صلى أو صام. وإذا اجتهد وتحرى، فعبادته صحيحة مجزئة، سواء تبين أنها في الوقت أو بعده أو لم يتبين له شيء.
إذا علم أنه صام أيام العيد، وجب عليه قضاؤها. أما إذا علم أنه صلى أو صام قبل الوقت، وجب عليه الصيام والصلاة.
وإذا اشتبهت عليه الشهور في الصيام، فإن صومه لا يسقط. وإذا اجتهد وصام، فله خمسة أحوال: 1. استمرار الإشكال: يجزئه صومه ولا إعادة عليه. 2. موافقة صومه : يجزئه. 3. موافقة صومه لما بعد رمضان: يجزئه عند جماهير الفقهاء. 4. موافقة صومه لما قبل رمضان: - إذا تبيّن قبل مجيء رمضان: يلزمه صومه إذا جاء. - إذا تبيّن بعد انقضائه: لا يجزئه ويلزمه (مذهب المالكية والحنابلة والمعتمد عند الشافعية)، أو يجزئه (قول بعض الشافعية). 5. موافقة صومه لبعض رمضان دون بعض: ما وافق رمضان أو بعده أجزأه، وما وافق قبله لم يجزئه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11165
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي