العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البقاء في عمل يُمَكِّن من أداء الصلاة والسنن في وقتها، بينما يرفض الأهل ذلك ويطلبون عملاً آخر ذا راتب أعلى، ولكنه يتعارض مع أداء الصلاة والسنن في أوقاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ترك العمل طاعة للوالدين يؤدي إلى تضييع وإخراجها عن وقتها، فلا يجوز ترك العمل الحالي، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله. أما إذا كان العمل الآخر لا يخرج الصلاة عن وقتها ولكن يؤخرها عن أول الوقت أو يصليها في غير المسجد، فالنصيحة هي طاعة الوالدين، لأن طاعتهما آكد من فعل بعض المستحبات. ولا يشترط فعل السنن القبلية والبعدية في البيت ويمكن قضاؤها. وإن كانت نفقة الوالدين واجبة، وهذا العمل يخل بها، فيجب البحث عن عمل آخر لا يتعارض مع أداء الصلوات في أوقاتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي