العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام لجنة المسجد بترك مهمتها بعد اتهام أحد المصلين للمؤذن بصد عن سبيل الله لغلقه المسجد بعد صلاة الصبح، مستشهداً بالآية: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إغلاق المسجد في غير أوقات لحفظ محتوياته أو صيانته، وهذا إذا خيف عليها الضياع ولم تكن هناك حاجة لفتحه. فإن لم يُخَف من فتحه مفسدة وكان في فتحه رفق بالناس، إبقاؤه مفتوحًا. أما إغلاق المسجد بعد صلاة الفجر، فينبغي أن يكون بعد طلوع الشمس ليتمكن المصلون من البقاء فيه اقتداءً بالسنة. فإذا كان من يطالب بإبقاء المسجد مفتوحًا بعد الفجر لهذا الغرض، فذلك من حقه، وينبغي الاستجابة له. أما إن كان يطالب بإبقائه مفتوحًا مطلقًا، فهو مخطئ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68141
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي