هل يعتبر من صلى المغرب ثم سمع أذان العشاء قبل إكمال الركعة الأولى، ولم يتأكد من دخول وقت العشاء، ثم تبين له أن المؤذن الأول كان أدق، آثمًا ومخرجًا للصلاة عن وقتها، وهل يُعد عمله كفرًا على قول من يرى كفر من يُخرج صلاة واحدة عن وقتها عمدًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أخر الشخص لعذر شرعي فلا إثم عليه، أما إن أخرها تهاونًا ودون عذر فهو آثم. وذهب بعض العلماء إلى أن تأخير صلاة المغرب بعد مضي وقتها يدخلها في وقت . وقد اختلف العلماء في تحديد وقت الاختيار والضرورة، وما تدرك به الصلاة أداءً. أما القائلون بكفر تارك الصلاة فيقصدون من تركها عامدًا، لكنهم اختلفوا هل يكفر بترك صلاة واحدة مطلقًا أم بترك صلاة لا تجمع إلى غيرها. وعلى القول الأخير لا يحكم بكفر من أخر صلاة المغرب حتى يخرج وقت صلاة العشاء، وقد اختلفوا أيضًا في قتله هل هو حد أم كفر. وعلى قول بعض العلماء تدرك الصلاة بإدراك في وقتها، وعليه تكون صلاة هذا الشخص أداءً وإن أثم بتأخيرها بلا عذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142346
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي