كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث النبوية التي تذكر أفضل الأعمال، حيث يظهر تباين في تحديد الأفضلية بين ذكر الله (كتسبيح مائة مرة) والصلاة وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله، مع وجود حديث يدل على أنه لا عمل يعدل الجهاد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجمع أهل العلم بين الأحاديث الواردة في أفضل الأعمال بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الناس بما يصلح لهم وبحسب أحوالهم، فلا يستلزم ذلك أفضليته مطلقًا لكل أحد. وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن أفضل الأعمال بعد يختلف باختلاف الناس وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جواب جامع. ومع ذلك، هناك شبه بين العلماء على أن ملازمة ذكر الله دائمًا هو أفضل ما يشغل به العبد نفسه في الجملة. وذكر الله يشمل كل ما يقرب إلى الله من قول اللسان وتصور القلب، كتعلم العلم وتعليمه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبذلك، لا يوجد اختلاف كبير بين أقوال السلف في أفضل الأعمال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي