كيف يمكن للمسلمة أن تحل مشكلة عدم الخشوع في الصلاة وتشكيك الشيطان لها في الوضوء؟
شعور المسلم بالضيق لعدم في أمرٌ حسن، ولتحصيل الخشوع على المسلم أن يعلم أن الخشوع هو لب الصلاة وأنها بدونه كجسد ميت لا روح فيه، وأن الخشوع من أكبر موجبات الفلاح في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. ويتحقق الخشوع بإقبال العبد على صلاته وإعراضه عن الدنيا، والحرص على أداء الصلاة بهيئة النبي صلى الله عليه وسلم، مع تدبر الأذكار، والتفكر في معاني الآيات، والصلاة في ثياب خالية من الزخارف، ومكان خالٍ من الصور، والبعد عن الصخب. أما الوساوس، فتدفع بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وإذا لبس الشيطان على المصلي صلاته فعليه أن يتفل عن يساره ثلاثًا، ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي