العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة والتوجيه لمن تعاني من عدم الخشوع وتأخير الصلاة، وتكرار الذنب بعد التوبة، وتبحث عما يقوي قلبها ويعيد علاقتها مع ربها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في هو لبها وروحها، ويمكن تحصيله باستحضار عظمة الله والتفكر في معاني القرآن والأذكار، واختيار مكان هادئ للصلاة، مع الاستعانة بالله تعالى ودعائه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". أما نسيان الصلاة أو النوم عنها فلا إثم فيه، وواجب المسلم حينئذ هو صلاتها وقت تذكرها أو استيقاظه، ويمكن الاستعانة بالمنبه لذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي