العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع الشعور بالبعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والإحساس بالظلم عند مقارنة النفس بفضله في الدنيا والآخرة؟ وما كيفية الخشوع في الصلاة وتجنب السهو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله حكيم عليم يضع الأشياء في مواضعها، وقد اختص النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لعلمه بكونه أزكى نفساً وأطهر قلباً وأصلح لهذا المنصب. إن هذا الكلام عن النبي خطير جداً، وقد يؤدي إلى بغضه وحسده، مما يسبب الهلاك في الدنيا والآخرة، كما حدث لمن حسدوه قديماً. قال تعالى: " وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ " (الأنعام: 124). فالله أعلم بمن يصلح لرسالته، ولا يضع فضله إلا عند أهله. لذا يجب إلى الله، وأن يعلم المسلم أن لا يكتمل إلا بحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي أحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127732
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي