ما حكم تكرار قراءة الفاتحة والسورة أثناء الصلاة عدة مرات، أو إعادتها كلها عند عدم استحضار معانيها والخشوع فيها، وهل الانشغال في الصلاة يُنقص ثوابها إلى النصف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكرار الفاتحة لأجل ، أو لتركه، له أحكام مبينة في فتاوى سابقة. قطع الفريضة بعد الشروع فيها لا يجوز؛ لقوله تعالى: "وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ". إذا كثر منك هذا الفعل، فيُخشى أن يكون وسوسة، وعليك الإعراض عنها. فهمك بأن نقص الخشوع لازم للكل ليس صحيحًا، بل من الناس من يصلي صلاة تامة الخشوع وتُكتب له كلها. أراد بيان حال كثير من المصلين لا كلهم، وفيه أن منهم من تُكتب له أجر صلاته كاملًا إذا لم ينقص من خشوعها وحدودها شيئًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162177
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162177
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي