العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طواف الزيارة، أو القدوم، للعائد إلى مكة من سفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالبيت لغير الحاج والمعتمر في كل وقت؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا ... كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ»، وهذا يسمى طواف التطوع، وهو أفضل للغرباء من صلاة التطوع، أما لأهل مكة أفضل.

وبالنسبة للحاج: طواف الزيارة ركن، وطواف القدوم سنة عند وواجب عند بعضهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي